محمد بن موسى الحازمي

98

الأماكن

قلت : ديافيون أو نبيط قال ابن حبيب : دياف : قرية بالشام ، والعيط : الضخام واحدهم أعيط ، يقول : هم نبيط الشام ، أو نبيط العراق . 327 - باب دبا ، ودبّا ، ودنا أما الأوّل : - بفتح الدال وتخفيف الباء الموحّدة - : مدينة قديمة من مدن عمان ، لها ذكر كثير في أيام العرب ، وأشعارهم ، وكانت القصبة قبل صحار . وأما الثّاني - بضمّ الدال والباء المشدّدة - : من نواحي البصرة ، فيها أنهار وقرى ، ونرها الأكبر الذي يأخذ من دجلة حفره الرشيد . وأما الثّالث - : بعد الدال المفتوحة نون مخفّفة - : موضع بالبادية ، وقيل : في ديار تميم ، بين البصرة واليمامة . قال : فأمواه الدّنا فعوير ضات * دوارس بعد أحياء حلال 328 - باب دجيل . ورحيل أما الأوّل - : بعد الدال المضمومة جيم مفتوحة - : نهر الأهواز ، عنده كانت وقائع للخوارج وفيه غرق شبيب الخارجي . وصقع بالعراق قرب مدينة السلام ، عنده كانت الوقعة بين مصعب بن الزبير وعبد الملك بن مروان . وأما الثّاني : - أوله راء مهملة مضمومة بعدها حاء مفتوحة مهملة - : من منازل حاج البصرة على ستين ميلا منها . 329 - باب دجلة ، ودخلة أما الأوّل : - بكسر الدال وسكون الجيم - : دجلة العراق النهر المشهور . وأما الثّاني : - بعد الدال المفتوحة خاء معجمة ساكنة - : قرية توصف بكثرة التمر . 330 - باب الدّثينة ، والدّثينة أما الأوّل : بعد الدال المفتوحة ثاء مثلثة مكسورة ، وبعد الياء نون - : ناحية قرب عدن ، وفي حديث أبي سبرة النخعي قال : « أقبل رجل من اليمن فلما كان في بعض الطريق نفق حماره ، فقام فتوضأ ثمّ صلى ركعتين ، ثمّ قال : اللهم إني جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك - وابتغاء مرضاتك ، وأنا أشهد أنك تحيي الموتى ، وتبعث من في القبور ، لا تجعل لأحد علي اليوم منه أطلب إليك اليوم أن تبعث لي حماري قال :